تجمّع صناعة السيارات وأجزائها

نظراً لكون المملكة أكبر مصّدر للنفط ومنتجات النفط المكررة، فقد أصبح لها دوراً مهماً في صناعة السيارات عالمياً ومن المتوقع أن تحتفظ المملكة بهذا الدور الحيوي؛ إذ وفقاً للأرقام الجديدة الصادرة عن شركة بريتيش بتروليوم (BP) تمتلك المملكة العربية السعودية حوالي 265 مليار برميل من احتياطي النفط، أي ما نسبته خمس احتياطي العالم تقريباً والبالغ 1.38 تريليون برميل. في حين تقدر بعض المصادر الأخرى حصة المملكة من النفط بحوالي ربع احتياطي العالم.

 

كما تعتبر المملكة العربية السعودية سوقاً استهلاكية كبرى للسيارات والشاحنات، جميعها مستوردة في الوقت الحالي. ويتوقع أن يشتري السعوديون حوالي 759,000 سيارة جديدة في عام 2011، وأن تصل أعداد السيارات الجديدة إلى مليون سيارة بحلول عام 2020. وتشهد الشاحنات طلباً مرتفعاً أيضاً، حيث يلعب قطاع الإنشاءات المزدهر في المملكة دوراً في هذا الطلب.

 

وفي ظل هذا المشهد القوي، يلتزم البرنامج بتطوير تجمع صناعة السيارات وأجزائها، المتمثل في صناعة سيارات الركاب والشاحنات والباصات والتي تشمل مجالات الأبحاث والتطوير، والتصميم، وصناعة الأجزاء، والأجهزة الفرعية والتجميع الفرعي، وتجميع المركبات الكامل، والنواحي اللوجستية لكل من السيارات، والشاحنات، والباصات. ويهدف البرنامج إلى:

 

  • تشجيع ودعم الاستثمار السعودي والأجنبي في القطاع بشكل أكبر

  • تعزيز دور المملكة ليصبح رئيسياً أكثر في مجال تطوير وصناعة المركبات

  • تقليل حجم الواردات وزيادة حجم الصادرات

  • خلق فرص عمل مستدامة

  • المساهمة في إثراء الاقتصاد الوطني

 

كما يعمل برنامج التجمعات الصناعية على تطوير تجمعات صناعية أخرى في صناعة البلاستيك ومواد التغليف، و صناعة المعادن، والطاقة الشمسية، والتي من شأنها أن تعكس بالفائدة على تجمع صناعة السيارات وأجزائها وتستفيد منه.

حقوق النشر© 2013 جميع الحقوق محفوظة للبرنامج الوطني لتطويرالتجمعات الصناعية