الحياة في المملكة

الحياة في المملكة 

 

لطالما رحبت المملكة العربية السعودية بالأجانب الراغبين بالعمل فيها، سواء كان لبضعة أيام قليلة أو لسنوات عديدة. ويشكل المغتربون حوالي ثلث سكان المملكة.

 

ويحافظ المجتمع السعودي على ما يميّزه من نمط حياة عائلي وأمان وكرم وحفاظ على التقاليد، ويساعده في ذلك الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة والتنظيم الجيد ومعدل الجريمة المنخفض فيها.

 

ويفضل العاملون الأجانب أثناء عملهم في المملكة العيش في تجمعات سكنيّة خاصة بهم، والتي تتمتع بالأمان والراحة وأجواء مشابهة لبيئة المعيشة في بلدانهم ؛ إذ تضم هذه التجمعات فللاً فاخرة مستقلة مجهزة بالمرافق المتنوعة القريبة منها مثل متاجر المواد الغذائية الاستهلاكية وبرك السباحة وقاعات البولينغ والنوادي الرياضية وملاعب الغولف.

كما يوجد في المملكة مرافق صحية وتعليمية عامة وخاصة من الدرجة الأولى، إذ تم افتتاح أول مدرسة دولية في المملكة في مدينة الظهران عام 1962، تلاها تأسيس العديد من المدارس الدولية المتميزة في مدن المملكة الرئيسية.

وتعتبر القلاع القديمة والكثبان الرملية الضخمة بالإضافة إلى الشعب المرجانية الخلابة الموجودة في البحر الأحمر والخليج العربي من أهم المعالم السياحية التي تعكس صور التراث والثقافة التاريخية في المملكة .  وتشمل النشاطات الرياضية فيها على سباقات ركوب الخيل والجمال واصطياد الصقور والتزلج على الماء والإبحار والغوص والتي يمكن المشاركة فيها أو الاستمتاع بمشاهدتها. أضف إلى ذلك ما تنطوي عليه الرحلات البرية ورحلات الغوص في أعماق البحار لمشاهدة الشعب المرجانية عن قرب، وغير ذلك الكثير من التجارب المتنوعة التي تتميز بها المملكة.

           

أما لمحبي التسوق، فتحتضن المملكة العديد من مراكز التسوق الواسعة المميزة والمكيفة، فضلاً عن الأسواق الشعبية المختصة ببيع البهارات والتحف الفنية التراثية والمشغولات اليدوية وغيرها. وتفتح الأسواق خلال الأسبوع أبوابها من الساعة العاشرة صباحاً حتى منتصف الليل ماعدا يوم الجمعة فهي تفتح من الساعة الرابعة عصراً وحتى العاشرة مساءً. ولا تفرض المملكة أية ضرائب على المبيعات.

حقوق النشر© 2013 جميع الحقوق محفوظة للبرنامج الوطني لتطويرالتجمعات الصناعية